آخر الدراسات

ألعاب الفيديو استراتيجية رئيسية للتعامل مع التوتر ! …

أظهرت دراسة أُجريَت على اللّاعبين أنّ ممارسة ألعاب الفيديو أصبحت استراتيجيّة رئيسية بالنّسبة لهم للتّغلُّب على التّوتُّر.

 

ووجد الباحثون الّذين أجروا اختبارات على 1000 شخص حول مواقفهم تجاه الألعاب أنَّ 55 في المائة يلعبون ألعاب الفيديو لأنّها تساعدُهم على الاسترخاء وتخفيف التّوتر.

 

ويعتقد 47% أنَّ الأداء الجيّد في اللعبة له تأثير إيجابي على حياتهم بعيداً عن الشاشة ، مما يسمح لهم بالنظر في جوانب أخرى من حياتهم بشكل أكثر إيجابية.!

 

وقال نصفُهم إنهم يرون القيمة في ألعاب الفيديو كأسلوب للتهرّب من مواجهة ضغوط العمل اليومية و التعامل معها بشكل أفضل.

 

تُظهِر نتائج الدّراسة الّتي أُجرِيَت في 12 فبراير الفوائد المحتملة للألعاب ، مثل تحسين المزاج وردود الفعل والمهارات الاجتماعيّة.

 

ثُلث اللاعبين يلعبون من أجل ” الإنجاز “.

 

وقال 42 % إنهم يشعرون بالسعادة عندما يقومون بأداء جيد في لعبة فيديو ،

ويحصلون على مزيد من الاندفاع من انتصاراتهم مقارنة بإنجازات مماثلة في الحياة الحقيقية.!

 

ويعتقد 27 % آخرون أن ممارسة ألعاب الفيديو ساعدتهم على معالجة مشكلة أو مشاكل تتعلق بالصحة العقلية أو النّفسية.

 

اتفق 37 % من المشاركين في لعب لعبة على الإنترنت مع أشخاص آخرين على زيادة مستويات الثقة لديهم..

 

ويعتقد خُمسهم أن ممارسة الألعاب ساعدتهم على صقل قدراتهم في حل المشكلات ،

ويعتقد 28 % منهم أن هوايتهم قد أحدثت تأثيراً إيجابياً على ردود أفعالهم.

ألعاب الفيديو

للمساعدة في انغماسهم في اللُّعبة ، وفقدان أنفسهم بسهولة أكبر في النشاط ، يجعل واحد من كل أربعة لاعبين الصورة الرمزية الخاصة بهم تبدو أقرب إلى أقرب ما يُمكِن لهم في لعب الأدوار.

 

يعتقد 20% أنّ ألعاب الإثارة والمغامرة هي أسهل أنواع الألعاب التي يمكن أن تقوم بهذا الدور ، يليها ألعاب الألغاز.

 

كما اعتبرت الألعاب في فئة “الإثارة والمغامرة” هي الأفضل للمساعدة في تخفيف التوتر ، تليها ألعاب Shooter وألعاب الألغاز.

 

بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن الدعم ، يمكن للألعاب كهواية أن تمنح إحساساً بالإنجاز يعزز الثقة في جوانب أخرى من حياتهم.

 

هي أيضاً طريقة رائعة للتفاعل مع الأشخاص الذين لديهم اهتمامات متشابهة وتكوين علاقات اجتماعية وتكوين صداقات ،

 ومن العار أن ينتقل هذا الجانب من التسلية في كثير من الأحيان من وسائل الإعلام كجانب سلبي دائماً …

 

 

 

 

اقرأ أيضاً:

 

 

 

 

 

 

المصدر
المصدر
الوسوم

Ausama

أسامة المصري، طالب طب بشري في جامعة دمشق في السنة الثالثة، مهتم بالطب و الصحة و التوعية ، و أنا هنا لكتابة المقالات في المواضيع الطبية …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + خمسة عشر =

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق