الحماية

اتصال سريّ بالكامل- مابعد شبكة TOR- فوفوزيلا Vuvuzela

مابعد شبكة TOR

تؤمّن شبكات إغفال الهويّة القدرة على إخفاء استخدام النّاس للانترنت، ممّا يجعلك بعيداً عن أعين المراقبين.

وقد حازت شبكة TOR كرسي التّفوّق في هذا المجال طوال عقود، ولكن هل أزفت نهايتها؟ وكيف تشكل شبكة فوفوزيلا Vuvuzela تهديداً حقيقياً لتفوقها اليوم؟

بدايةً لابدّ من الحديث عن شبكة TOR ميّزاتها وعيوبها، لنتمكن لاحقاً من المقارنة بينها وبين منافسها الجديد.

 

شبكة TOR

The Onion Router واختصارها TOR هي ببساطة شبكة اتّصال خفي تعتمد تقنيّة تغليف الرّسائل بعدّة طبقات تشفير مُماثِلة لطبقات البصل، ليتم إرسال الرسائل لاحقاً على سلسلة من العقد يتم في كلٍّ منها فك طبقة من الطبقات تشفيرها وإعادة التوجيه إلى العقدة الجديدة، وتستطيع كل عقدة معرفة موقع عقدتين سابقتين لها وعقدة واحدة تالية فقط بهدف الحفاظ على  سريّة عالية لهويّة المُتَّصل الأصلي.

أما مشاكل شبكة TOR فهي تتمثّل أولاً بإمكانيّة اختراق إحدى مخدماته مما يكشف 4 عناوين تشفير..

ولكن بالطّبع لا يمكن اكتشاف هوية المتصل من اختراق مُخدِّم واحد، واختراق عدة مخدمات يبدو أقرب للمستحيل، إلا أنّ TOR تفترض أن لا أحد يمكنه مراقبة كل الرّوابط الموجودة في العالم وما الذي يؤكّد صحّة هذا الافتراض ؟  لا شيء.

مشكلة TOR الثّانية تتعلّق في الأداء، إذ أنّ حركة البيانات تمر بعدة نواقل ممّا يجعل الاتّصال بطيئاً للغاية.

شبكة فوفوزيلا Vuvuzela

شبكة التّشفير الجديدة فوفوزيلا Vuvuzela تَستعمل تقنيّة التشفير البصلي بعدة طبقات،
لكنها تستعمل طبقاتٍ أقل مما يجعل إنجاز الاتصال وفكّ التّشفير أسرع،

كما رفعت فوفوزيلا Vuvuzela من أداء التّشفير في مُخدِّماتها عبر تقنية Mixnet، أي قلب الأوراق..
والّتي يقوم فيها كل مخدم بتبديل ترتيب أسماء المخدمات قبل إرسالها إلى المخدم الثاني،
مما يجعل المخترق عاجزاً عن متابعة الاتّصال..

 

أمّا تقنية التّشويش  فهي تجعل الأمر أصعب وأصعب، وذلك من خلال إرسال العديد من البيانات غير المهمة عبر المُخدّمات، مما يجعل البيانات متشابكة ويستحيل تتبُّعها،
إذ يستطيع المخترق معرفة أنّ جهازين ممن وصلت رسائلهم إلى أحد المُخدِّمات في لحظة واحدة على اتصال،
لكن كثرة البيانات تجعل التنبؤ بهما مستحيلاً.

وهكذا يبدو أنّ تقنيّة TOR التي تعتمد على التشفير البصلي متعدد الطبقات فقط في خطرٍ حقيقيٍّ اليوم أمام منافسها الصّاعد.

مع تحيّات موقع أوغاريتي ugarity.com

 

 

 

 

 

هل أعجبك المقال ؟!

شاركونا آراءكم واقتراحاتكم

 

 

 

 

اقرأ أيضاً:

 

 

 

الوسوم

رامة

طالبة في كلية الآداب، مهتمة بالتكنولوجيا ونشرها، كالبرمجة والذكاء الصنعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 − 5 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق