صحة عامةغدد

التعرق الزائد .. الهاجس المرعب في الصيف

التعرق الزائد .. هاجِسُنا الصّيفي !

مع اقتراب حلول فصل الصّيف، يُعاني الكثيرون من مشكلة التعرق الزّائد،

وتُصبِح هاجساً لدى البعض نظراً لارتباط الأمر بعناية المرء بنظافته الشّخصيّة، واهتمامه بأناقته.

يُفرز جسم الإنسان العرق بصورةٍ طبيعيّة، للتّخلُّص من السّموم الموجودة في الجسم..

ولترطيبه كذلك في الجوّ الحارّ..

لكن عندما تزيد كمية إفراز العرق عن حدها الطبيعيّ، تنقلب إلى مشكلة تتطلّب حلولاً

نظراً لكونها مزعجة للشّخص ذاته وللنّاس المحيطين به..

وحتماً تُسيء لهيئة الشّخص أمام النّاس.

 

 

وفي المقال شرح عن أسباب التعرق المفرط، وكيفية التعامل معه..

 

 

ما أسباب التعرق المفرط؟

 

تتعدّد الأسباب، وسنذكر بعضاً منها هُنا..

 

1_ ارتفاع درجة حرارة الجسم :

وذلك إمّا لارتفاع حرارة الجوّ المُحيط، أو حرارة الجسم الدّاخليّة لأسباب قد تكون مرضيّة.

 

2_ فرط الشّعور بالقلق أو الغضب أو السّعادة:

مِمّا ينجم عنه زيادة معدّل ضربات القلب، وبالتّالي ارتفاع حرارة الجسم وإفراز العرق الزّائد.

 

3_ فرط نشاط الغدّة الدّرقيّة:

ينتج عنه زيادة مُعدّل الاستقلاب بالجسم ورفع حرارته.

 

4_ اضطرابات في الأعصاب:

قد يؤدّي خلل عصبي معيّن إلى ازدياد إفراز العرق.

* ولا يقتصر أثر هذه المشكلة على الجانب الاجتماعيّ

لكنّ تراكم العرق قد يكون له تأثيره على الجسم ويسبّب له العديد من الآفات

كإصابة الجلد بالفطريّات وانتشارها.

 

 

كيف أتخلّص من هذه المُعضِلة ؟

تتدرّج الحلول بتدرُّج المشكلة، ولكن يُنصَح ببعض الإجراءات:

 

أوّلاً: الإكثار من شرب المياه خاصّةً في الجوّ الحارّ

حيث يُساعد الماء على عمليّة تخليص الجسم من السّموم، وبالتّالي جعل الجلد صحّيّاً أكثر، ومُحافِظاً على نظافته.

 

ثانياً: إزالة شعر الإبط:

حيثُ أنّ الشّعر في هذه المنطقة له دور في تخزين العرق ويُساعد على نموّ الفطريّات، وبالتّالي يُفاقِم المشكلة.

 

ثالثاً:الاهتمام بنوعية الغذاء:

حيث تزيد بعض الأطعمة كالثّوم والبصل من رائحة التعرق.

 

رابعاً:لا تُكثِر من استخدام مضادات العرق!

قد يبدو هذا الكلام غريباً بعض الشّيء..

لكنّ مُضادّات التعرق قد تكون ذات أضرار جسيمة على جسدك، فهي تسدّ المسام الطّبيعيّة في الجلد، مِمّا يؤدّي لتشكُّل تقيُّحات تمنع من تصريف العرق.. وبالتّالي قد تؤثّر على عمل الكليتين!

 

خامساً: مراجعة الطّبيب في حال تفاقم المشكلة

قد يكون إفراز العرق الزّائد ناجماً عن مشكلة عصبيّة أو غدّيّة أو جلديّة أو حتّى مشاكل مُتعلِّقة بعمل الكبد والكلية، وفي بعض الأحيان مشاكل نفسيّة..

لذلك لا تتردد بزيارة الطبيب.

 

 

 

 

 

اقرأ أيضاً:

 

 

 

الوسوم

Batoul

طالبة في كلية الطب البشري،مهتمة بالأدب والغناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق