ثقافة تقنية

السيارات ذاتية القيادة – الذكاء الاصطناعي

Self Driving Cars

السيارات ذاتية القيادة ؟!!

التنقل من مكان إلى آخر هو النّبض في حياة الإنسان لايمكن الاستغاء عنه.

وبما أنه عنصر أساسي في الحياة كان لابد من تطوره مع حياة الإنسان الّذي بدأ مشياً على القدمين.

ومع المتطلبات البشرية المتزايدة سعياً للسرعة في التنقل كان لابد من مواصلة التّطور هذا حتّى تمّ اختراع الطائرات.

ولعلنا في هذا الزمن قد وصلنا إلى مركبة قد حقّقت رغبة الإنسان من السرعة بالتنقل إلى حد لا بأس به.

لكن الراحة أثناء التنقل لها آفاق واسعة وكبيرة لهذا تفرّعت الوسائل وتنوعت وسائل الرّفاهية فيها وما نتحدّث عنه في مقالنا اليوم هو السيارات ذاتية القيادة (Self Driving cars) .

 

بدأت فكرة إنشاء سيارات ذاتية القيادة منذ أعوام مضت وهي ليست بالجديدة تماماً.

لعلّ نتائجها بدأ ظهورها منذ بضعة أعوام ولكن بدأت منذ خمسينيات القرن الماضي.

في حين ظهرت في ثمانينيّات القرن من خلال مختبرات “نافلاب” التابعة لجامعة (كارنيغي ميلون) في عام 1984 سيارة ذاتية القيادة

وبعدها بدأت الشّركات المُتعدِّدة ذات النّفوذ في السيارات والشهيرة بتطويرها وتقديمها كل ماهوو جديد لمستخدميها لتحول ذلك إلى حقيقة وصنع سيارة ذاتية القيادة تماماً.

 

يعتمد في صناعة السيارات هذه على فكرة الذكاء الاصطناعي والتي يمكن تعريفها بأبسط شكل ممكن

صنع حاسوب بقدرات إنسان، وذلك بتزويد الحاسوب بدارات مخصصة (مستشعرات) قادرة على استشعار المحيط و ربطها ببرنامج يحاكي قدرات البشر في التعامل مع المعطيات من المحيط الخارجي.

 

وكلّما كانت المستشعرات أكثر إحاطة بالأحداث الجارية وارتباطها بالبرنامج مهيّأً لتلقّي هذا الكم من المعلومات كانت أكثر أماناً.

 

ولكنّ السيارات على وجه الخصوص كانت ذكاءها من نوع خاص فهو ليس فقط تزويدها ببرنامج ومستشعرات للمحيط الخارجي وإنما جعلها قادرة على التعلم من خلال تصوير ماهو جديد ومعالجته وتخزينه للمرات القادمة (كطريق جديد مثلاً أو حالة لاصطفاف السيارة عمودياً) وهذا ما يوفر المزيد من الراحة.

 

 

إن أهم المستشعرات في السيارات ذاتية القيادة هي :

  • نظام “ليدار”، وهو أشبه بالرادار.
  • نظام رؤية مجسمة.
  • نظام تحديد المواقع الجغرافية (جي بي أس).
  • نظام التعرف البصري على الأشياء.
  • نظام تحديد الموقع في الوقت الحقيقي.

رغم كل هذه التقنيات و التطور الكبير ومجالات البحث الكبرى للسيارات ذاتية القيادة و الذكاء الاصطناعي بشكل عام لازلنا نواجه العديد من العقبات التقنية بشكل أساسي وبعضها اجتماعياً،

 

ولعل أهم هذه العقبات هي:

  • موثوقية البرمجيات التي تستخدمها تلك السيارات.
  • عدم قدرة الذكاء الاصطناعي على العمل بشكل سليم في بيئات شوارع المدينة الداخلية التي تتسم بالتعقيد.
  • احتمال اختراق حاسوب السيارة وكذلك نظام الاتصالات بين السيارات.
  • تأثر كفاءة أنظمة الاستشعار والملاحة بظروف الطقس المختلفة أو التداخل المتعمد بما في ذلك التشويش والمحاكاة.
  • قد تتطلب السيارات الذاتية القيادة خرائط تفصيلية عالية الجودة لتعمل بشكل سليم، وفي حال كانت تلك الخرائط قديمة فإنها يجب أن تكون قادرة على التصرف ذاتيا.
  • التنافس على الطيف الراديوي المطلوب لاتصالات السيارات.
  • البنية التحتية الحالية للطرقات قد تحتاج إلى تغييرات كي تعمل السيارات الذاتية القيادة على النحو الأمثل.

و بسبب هذه العقبات لا زال هذا النوع من السيارات محصوراً في اختبارات متعددة.

ومنها ما هوو في شوارع المدن بحرصٍ كبير، سعياً لتجنب العقبات تلك وتحويل الفكرة إلى واقع حقيقي يستطيع الإنسان الاعتماد عليها بشكل شبه كامل في حياته.

 

 

 

 

اقرأ أيضاً:

 

 

الوسوم

Aman

طالبة في كلية هندسة الحواسيب والأتمتة، لدي اهتمام في مواكبة كل جديد من عالم التكنولوجيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 4 =

إغلاق