عصبية

حقائق لا تعرفها عن الدماغ البشري !

كان الدماغ البشري مُلفِتاً للأنظار عبر التّاريخ؛ باعتباره سرّاً غامضاً من أسرار هذا الكون.

لذلك سعى الكثيرون بدءاً من المصريّين القدماء وأرسطو إلى أيّامنا هذه، في محاولة حلّ ألغاز وأُحجيات هذا السّرّ.

ورغم هَول المعلومات الّتي اكتُشِفت، لازال الدماغ البشري رحلة البحث للكثيرين.

 

 

إذاً ما هي تلك الحقائق المُغيّبة عن أنظارنا ؟

 

تابع لتعرف معنا.

 

 

1) يبلغ وزن دماغ البالغ بين 1.3 – 1.4 وسطيّاً :

 

يُشكِّل الدماغ البشري حوالي 80% من محتوى القحف، ويتكفّل الدم والسّائل الدماغي الشوكي بالبقية.

 

2) امتلك أسلافنا أدمغةً أكبر :

 

صرّح جونز هوكس ” دكتور في جامعة ويسكونسن ” أنّ حجم الدّماغ كان أكبر قبل آلاف السنين.

والّذي يدعم كلامه المعلومات التاريخيّة والأثرية التي أظهرت زيادة تبلغ 150سم مُكعّب من أصل 1350 وهذا ما يعُادل 10%.

 

وقد حاول الخبراء معرفة سبب التقلُّص هذا، وظهرت العديد من النظريات :

  • قالت إحداها أنّ هذا الانخفاض يجعله أكثر فعاليّة.
  • أما الأُخرى أرجعت ذلك إلى صغر حجم الجمجمة، والّذي يعود إلى النّظام الغذائيّ الّذي نتبعه.

 

وأيّاً كان السّبب لا تواجُد لدليلٍ جازم ولا ربطٍ مباشر بوجود علاقة بين حجم الدِّماغ والذَّكاء.

 

3) الدِّماغ شره للأكسجين والسّكّر:

 

رغم أنَّه لا يُشكِّل إلا 2% من وزن الجسم إلا أنَّه يستهلك أكثر من 20% من أوكسجين و 25% من غلكوز الدم.

لذلك أيّ نقص خفيف في سكّر الدم سيكون ذا ضرر كبير.

 

4) ما الّذي يجعلُنا أكثر ذكاءً:

 

الجواب هو التّجاعيد.

وكما هو معروف؛ يُقسم سطح الدِّماغ ( القشرة المُخّيّة ) بواسطة أتلام إلى تلافيف والّتي تُعتَبر موطن أكثر من 100 بليون خليّة عصبيّة.

وكُلّما زادت هذه التّجاعيد أو الأتلام وكُلّما ازداد عمقها؛ ازداد تطوّر الأنواع.

 

5) هل الدِّماغ عبارة عن خلايا عصبيّة : 

 

رُبّما سيصدمك هذا؛ لأنّ الجواب لا بالإطلاق.

إذ تُشكِّل الخلايا العصبيّة 10% من خلايا الدماغ.

بينما ما تبقّى؛ هو عبارة عن خلايا حاوية لها تُسمّى الدّبق العصبي.

 

والّتي اعتُقد قديماً أنَّ دورها مُقتَصِر على الجمع بينها، لكن مع تطوُّر العلم اكتُشف لها وظائف عديدة.

  • كالتّخلُّص من الخلايا العصبيّة الهرِمة.
  • ودور مناعيّ.
  • التخلُّص من النّواقل العصبيّة.

وغير ذلك الكثير.

 

5) أصله أنبوب :

 

بدأ الدِّماغ خلال الحياة الجنينيّة كأنبوب، طرأت عليه الكثير من التّغييرات حتّى وصل إلى شكله هذا.

6) أدمغة المُراهقين غير مُكتمِلة النّموّ :

 

حسب دراسة نُشرت عام 2005؛ وُجد أنّ الأجزاء المسؤولة عن تعدُّد المهام لا تكتمل إلّا في سنّ 16-17.

هذا إلى جانب بحثٍ آخر أوجد سبباً عصبيّاً كامناً وراء الانطواء على الذّات لديهم.

بالإضافة إلى أنّهم أقلُّ استخداماً للقشر أمام الجبهيّ والّذي يُعتبر المسؤول عن الإحساسين “الذّنب والعطف”.

 

7) أدمغة النِّساء ليست من كوكب الزُّهرة :

 

أثبتت الدِّراسات وجود اختلافات بين دماغ الرجل والمرأة؛ نعم هذا صحيح ولا يسعنا إنكاره.

لكنّ الاختلاف يعود إلى التّأثير الهرموني، وبالتّالي الاختلاف في طريقة الإحساس والتّألُّم والمشاعر والتّفكير الاجتماعيّ وغيره.

 

 

 

 

 

ما رأيك بهذه الحقائق؟ هل أعجبتك !

شاركونا آراءكم…

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضاً :

 

 

 

الوسوم

Raneem Dairy

طالبة في كليّة الطب البشري في دمشق، عمري واحد وعشرون عاماً. ولأن العلم رسالة نُوصى بتبليغها، أنا هنا كاتبة في أوغاريتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق